عبد الرحمن جامي
60
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
لا يهتدى « 1 » فيه إلى سواء السّبيل إلّا بتعليم « 2 » من هو مؤيّد من عند « 3 » اللّه بالآيات الظاهرة الدالة « 4 » على صدقه ( 5 في أقواله « 5 » ( 6 ورشده في أفعاله . « 6 » ولقد أنصف من الفلاسفة من قال : لا سبيل في الإلهيات إلى اليقين وإنما الغاية القصوى فيها الأخذ بالأليق والأولى ، ونقل هذا عن فاضلهم « 7 » أرسطو « 8 » . « 15 » 14 - قال « 9 » بعض الأفاضل : المعقول لا بشرط شيء « 10 » أصلا هو المسمّى بالكلي « 11 » الطبيعي ، ويصير « 12 » بمقارنة المعنى « 13 » المسمّى بالكلي المنطقي « 14 » كليا عقليا ، والكلى الطبيعي وإن كان مقارنا بمعنى العموم والخصوص في العقل والخارج ضرورة فإن « 21 » للعقل أن يعقله من غير التفات « 16 » إلى ما يقارنه ، وهو بهذا الاعتبار موجود في الخارج بخلاف المنطقي والعقلي ، وإن كان في الخارج غير مجرد عن معنى الخصوص أصلا . 15 - ( 1 ) فوجوده « 17 » إما زائد على الحقيقة « 18 » ذهنا وخارجا أو ذهنا فقط إذ لا معقوليّة لعكسه ، وحينئذ إن « 19 » كان الواجب عبارة عن المجموع يلزم فيه « 20 » التركيب
--> ( 1 ) س : يهدى ( 2 ) ى س : تسليم ( 3 ) ى : - عند ( 4 ) س : الدلائل ( 5 ) س : من أحواله ( 6 ) ى : - ورشده في افعاله ( 7 ) س : أفضلهم ( 8 ) ى : أرسطو ان ( أى م ع ) ( 15 ) ج : - فعجائب . . . . أرسطو ( 9 ) م : وقال ( 10 ) م ع : - شيء ( 11 ) م : الكلى ( 12 ) ع : ويكون ( 13 ) م : - المعنى ( 14 ) م : الطبيعي ( 21 ) ى : الا أن ( 16 ) م ع : التفاوت ( أد ف ص ) ( 17 ) ص : فهو ( 18 ) د ص : حقيقته ( 19 ) ف : إذا ( 20 ) ف : منه